توفيت فجر يوم 28 /10 /2006  الحاجة مباركة مفتاح حرم الحاج عمر كسرى ، رحمهما الله، و ذلك ببيتها و هي بين أولادها و أحفادها. و الموقع  يسأل الله أن يرحمها وأن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته  وأن يلهم آلها وذويها الصبر والسلوان .. إنه سميعٌ مجيب

 اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نُزُلها . ووسع مُدخلهاُ . واغسلها بالماء والثلج والبرد ، ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدلها داراً خيراً من دارها ، وأهلاً خيراً من أهلها وزوجاً خيراً من زوجها وأدخلها الجنة وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار  


الحاج عمر كسرى

 كسرى عظيم الفرس

كسرى هو اسم مجموعة من ملوك الفرس من الأسرة الساسانية اللذين حكموا بلاد فارس و الهند و أجزاء من جزيرة العرب بين 226 و 642 بعد الميلاد أشهر ملوكهم أنو شروان و يزدجرد اللذي هزمه المسلمون بقيادة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

الحاج عمر كسرى

ولد الحاج عمر الدريدي سنة 1910 في منطقة فلاحية تدعى اثنين الأوداية تبعد ثلاثين كيلومتراً عن مدينة مراكش في طريق الصويرة.  يستعمل أغلب الفلّاحين مياه نهر تنسيفت القريب منهم عن طريق الساقية اللتي يقتسمون ماءها أو عن طريق الآبار.كانت زوجة الحاج عمر حفظها الله مشهورة بمهارتها في الخياطة خاصة خياطة الزرابي.و كان زوجها أكبر مستفيد حيث كان دائماٌ حسن الثياب، و هذا إلى آخر حياته رحمه الله،مما جعل بعضهم يكنيه كسرى، نظراً لأناقته و حسن هندامه. و عندما جاء وقت فرض على الناس اتخاذ أسماء عائلية، ظن الحاج عمر أن إسمه سيكون مثل إسم باقي العائلة، شاء الله أن يكون غير ذلك.


أراضي فلاحيةفي
اثنين الأوداية

انتقل الحاج عمر إلى مدينة الرباط في اواخر الثلاثينات من القرن السابق لأجل البحث عن أمه اللتي كان يحبها كثيراً واللتي اختارت السكن مع بعض أهلها هناك. و عندما فشل في إقناعها بالعودة، اتخذ مسكناً قريباً منها و بدأ حياة متفرقة بين أرضه و مصدر رزقه، و بين بيته الجديد. هذا الإختيار ستظهر منافعه قريباً على الأسرة حيث سيتمكن الأطفال المولودون في الرباط من دخول أحسن المدارس آنذاك، الشيء اللذي لم يتسن للإخوانهم و أخواتهم اللّذين ولدوا في البادية من قبل. و سيخرج الله من سلالته الأطباء و العلماء و أساتذة الجامعات.

Last updated in 2006/10/30